ملي كتشري طلبية، المورد كيصيفط ليك مجموعة ديال الصور وكيقول ليك "استعملهم". الإغراء كبير: الصور نقيين، الإضاءة مزيانة، وما غادي تدوز حتى وقت. المشكل هو أن هادوك الصور كيخدمو ضدك من ثلاث جهات، وهاد الشي كيبان فالرجوع وفالثقة.
ثلاث مشاكل فصور المورد
- ماشي وحدك. نفس الصورة عند 50 تاجر آخر فنفس المدينة. الزبون كيشوفها فأربع صفحات مختلفة وكيبقى غير الثمن هو الفرق. ملي كيبقى غير الثمن، كتخسر نتا.
- ماشي هي السلعة ديالك. الصورة غالبا ديال إنتاج قديم ولا ديال نموذج ديال المعرض. اللون كيبدل بين الإنتاجات، والتفاصيل الصغيرة كيتحيدو باش ينقصو التكلفة.
- الزبون كيحس بالفرق. الصورة بستوديو وإضاءة احترافية كتخلق انتظار عالي. ملي كتوصل السلعة، الفرق بين الصورة والحقيقة هو السبب رقم واحد ديال "ماشي بحال الصورة" والرجوع.
زوج واحد كيرجع بسبب الصورة كيكلفك التوصيل ديال الجهتين والوقت، وغالبا كيسالي بزبون ما غاديش يعاود يشري.
فين تستعمل صور المورد وفين لا
استعملها داخليا: باش تختار الموديلات، تبين للشريك ديالك، ولا تعرف واش الموديل جديد ولا قديم. ما تستعملهاش كصورة نهائية فالصفحة ديالك ولا فالمنشور. وحدة ديال الحالات اللي كتوالم فيها: ملي مازال ما وصلاتكش السلعة وبغيتي تجس النبض، وفهاد الحالة قول للزبون بوضوح بلي هادي صورة ديال المورد والسلعة مازال ما وصلاتش.
كيفاش تصور بالتيليفون فقط
ما خاصكش كاميرا ولا استوديو. خاصك ضو ديال الشرجم وربع ساعة:
- الضو: صور حدا شرجم فالصباح، تقريبا بين 10 و 12، والشمس ما تكونش ضاربة نيشان على الصباط. طفي الفلاش، الفلاش كيقتل الألوان.
- الخلفية: كرطون أبيض ولا حيط أملس. نفس الخلفية فكل الموديلات باش الكطالوگ ديالك يبان منظم.
- حضر الصباط: مسحو من الغبار، دخل ورق ولا كيس داخل باش يشد الشكل ديالو، ودير الرباط مربوط ومرتب.
- خمس صور فكل موديل: من قدام، من الجنب، بزاوية 45 درجة، من تحت (النعل)، وصورة قريبة للخياطة ولا للتفاصيل.
- زيد صورة فالرجل. أي صورة فيها الصباط ملبوس كتزيد الثقة أكثر من عشر صور فالطبلة.
- زيد فيديو 8 ولا 10 ثواني، دور بالتيليفون حول الصباط ببطء. الفيديو صعيب يتقلد وكيقنع أكثر من كلشي.
ثبت التركيز والإضاءة قبل ما تصور (خبط بصبعك على الشاشة وشدو شوية)، وما تزيدش فلاتر كيبدلو اللون. الفلتر اللي كيخلي الأحمر أزهى هو نفسو اللي غادي يجيب ليك الرجوع.
حط رقم واحد فالوصف: الطول بالسنتيم
أكبر سبب ديال الرجوع بعد اللون هو القياس. قيس الفرشة الداخلية بالسنتيم لكل قياس وكتبها فالوصف: "القياس 41 = 26.5 سم داخلي". الزبون كيقدر يقيس صباط عندو ويقارن. هاد السطر الصغير كينقص الرجوع أكثر من أي صورة.
نفس الزاوية فكل الموديلات
هادي هي الحاجة اللي كتفرق بين صفحة ديال تاجر عشوائي وصفحة كتبان محترفة. صور كل الموديلات من نفس الزاوية، بنفس البعد، بنفس الخلفية. ملي كيشوف الزبون عشر موديلات مصورين بنفس الطريقة، كيحس بلي عندك مخزن حقيقي وكيثق.
الأسماء والترتيب
سمي الملفات بطريقة تفهمها من بعد ستة شهور: اسم الموديل، اللون، ثم الرقم ديال الصورة. مثلا "باسكيت-أبيض-1". وحط كل موديل فمجلد بوحدو. هادي عشر ثواني دابا كتوفر عليك ساعة ملي تكون كتقلب على صورة وسط 400 صورة فالتيليفون.
العلامة المائية ديال المورد
إلا كانت الصورة فيها علامة مائية ديال المورد ولا ديال موقع أجنبي، ما تقصهاش وما تغطيهاش بالاسم ديالك. الصورة المقصوصة كتبان مقصوصة، والزبون كيلاحظ. عاود صور بوحدك — كتدوز ربع ساعة وكتبقى عندك صورة ديالك للأبد.
البداية العملية
ما تحاولش تصور 40 موديل فنهار. بدا بـ 5 موديلات، هادوك اللي كيمشيو عندك أكثر. صورهم بالطريقة اللي فوق، وشوف الفرق فالتفاعل وفالرجوع فمدة أسبوعين. ملي تشوف النتيجة بعينك، غادي تصور الباقي بلا ما تحتاج شي واحد يشجعك.

